الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨ - الأسانيد
فلما صرت إلى الحجب أخذ جبرئيل (عليه السلام) بيدي فأدخلني الجنة. فإذا أنا بشجرة من نور في أصلها ملكان يطويان الحلل و الحلي. فقلت: حبيبي جبرئيل، لمن هذه الشجرة؟ فقال: هذه لأخيك علي بن أبي طالب، و هذان الملكان يطويان له الحلي و الحلل إلى يوم القيامة.
ثم تقدّمت أمامي، فإذا أنا برطب ألين من الزبد و أطيب من المسك و أحلى من العسل. فأخذت رطبة و أكلتها، فتحوّلت الرطبة في صلبي.
فلما أن هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة الحوراء الإنسية. فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحتها.
المصادر:
١. دلائل الإمامة للطبري الإمامي بنقيصة في العبارات.
٢. تفسير نور الثقلين: ج ٣ ص ١١٨ ح ٢٤، عن علل الشرائع.
٣. علل الشرائع: ج ١ الباب ١٤٧ ص ١٨٣ ح ٢.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥ ح ٥، عن علل الشرائع.
٥. المحتضر: ص ١٣٥.
٦. نزهة الأبرار للبحراني، على ما في الجنة العاصمة.
٧. الخصائص الفاطمية: ص ٩١، عن علل الشرائع.
٨. الجنة العاصمة: ص ١٦ ح ٣، عن نزهة الأبرار.
٩. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٥٠، عن علل الشرائع.
١٠. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٣٤ ح ١، عن علل الشرائع.
١١. الكوكب الدري: ج ١ ص ١٢٠، عن بحار الأنوار شطرا من الحديث.
١٢. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٣٧، عن علل الشرائع.
الأسانيد:
١. في دلائل الإمامة: أخبرني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن مخلد بن الباقر، قال: حدثتني خديجة، قالت: حدثنا أبو عبد اللّه، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عثمان بن عمران، قال: حدثنا عبد اللّه بن موسى العبسي، قال: حدثنا جبلة المكي، عن طاوس اليماني، عن ابن عباس.
٢. في علل الشرائع: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي