الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩ - المصادر
خديجة (عليها السلام) فحملت بفاطمة (عليها السلام). فكانت النطفة من تلك التفاحة و منها كانت حمرة وجوه الأئمة (عليهم السلام).
و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا أراد أن يشم رائحة الجنة و تفاحها أتى إلى فاطمة (عليها السلام) و شمّها و قبّلها، و من ثمّ حسدتها عائشة على هذا المعنى و أضمرت لها عداوتها و عداوة زوجها و أولادها.
و لما مضى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أظهرت نار نفاقها، فجهزت العساكر و جمعت الجموع حتى خذلت و غلبت و ظفر اللّه المسلمين على عساكرها.
المصادر:
الأنوار النعمانية: ج ١ ص ٢٢٣.
١١ المتن:
قال السيد الجزائري: و أول عداوة خربت الدنيا و بنى عليها جميع الكفر و النفاق إلى يوم القيامة هي عداوة عائشة لمولاتها الزهراء (عليها السلام)، على ما روي عن الطاهرين (عليهم السلام) و ذلك لما روي أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان يحب فاطمة (عليها السلام) حبا مفرطا، و كان إذا اشتاق إلى الجنة و ثمارها أتى إلى فاطمة (عليها السلام) و قبّلها، و ما كان ينام ليلة إلا بعد أن ياتي إليها يشمّها و يقبّلها.
و ذلك أنه (صلّى اللّه عليه و آله) لما عرج إلى السماء و دخل الجنة ناوله جبرئيل (عليه السلام) تفاحة من تفاحها فأكلها؛ و لما نزل إلى الأرض واقع خديجة.
فكانت النطفة من تلك التفاحة، و من ثم كان حمرة وجهها منها، و قد انتقلت إلى الأئمة (عليهم السلام) فكانت في وجوههم. فغارت عليه عائشة و بغضت مولاتها فاطمة (صلّى اللّه عليه و آله) لهذا!
المصادر:
الأنوار النعمانية: ج ١ ص ٨٠.