الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٢ - المصادر
برسالته و ائتمنه على وحيه؟ يا فاطمة، أ ما تعلمين أن اللّه اطلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها بعلك، و أمرني أن أزوجكيه، و أن أتخذه وصيا؟ يا فاطمة، أ ما تعلمين أن العرش سأل ربه أن يزيّنه بزينة لم يزيّن بها بشرا من خلقه، فزيّنه بالحسن و الحسين ركنين من أركان الجنة- و روي ركن (ركنين) من أركان العرش-.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٤٣ ح ٢٠، عن أمالي الطوسي.
٢. أمالي الطوسي: ص ٢٥٩، على ما في بحار الأنوار.
الأسانيد:
في أمالي الشيخ: علي بن شبل، عن ظفر بن حمدون، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حماد، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أشعث بن قيس الكندي و جويبر الختلي، قالا لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام).
٣٦ المتن:
عن أم سلمة، قالت: كنت مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في البيت، فقالت الخادم: هذا علي و فاطمة و الحسن و الحسين قائمين بالسدة. فقال: قومي تنحي لي عن أهل بيتي، فقمت فجلست في ناحية. فأذن لهم فدخلوا. فقبّل فاطمة و اعتنقها، و قبّل عليا و اعتنقه، و ضمّ إليه الحسن و الحسين صبيين صغيرين. ثم أغدف عليهم خميصة سوداء، ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار. فقلت: أنا يا رسول اللّه؟ قال: و أنت على خير.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٦٣ ح ٣٣، عن تفسير فرات.
٢. تفسير فرات: ص ١٢١.