الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧ - ٩ المتن
٣. إحقاق الحق: ج ٤ ص ٤٧٤ عن كتاب الرقائق، و ج ١٠ ص ١٠ شطرا من الحديث عن الروض الفائق.
٨ المتن:
لما دخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الجنة ليلة المعراج رأى قصرا لخديجة (عليها السلام)، فأخذ جبرئيل تفاحة من شجرة من القصر و قال: «كل هذه يا محمد، فإن اللّه تعالى يخلق منها بنتا تحمل بها خديجة اسمها فاطمة»؛ ففعل.
فلما حملت بها وجدت رائحة الجنة تسعة أشهر، فلما وضعتها انتقلت الرائحة إلى فاطمة (عليها السلام). فكان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا اشتاق إلى الجنة قبّل فاطمة (عليها السلام).
فلما كبرت قال: يا ترى هذه الحورية لمن؟ فجاء جبرئيل في بعض الأيام و قال: إن اللّه يقرئك السلام و يقول لك: اليوم كان عقد فاطمة في موطنها في قصر أمها في الجنة.
الخاطب إسرافيل، و جبرئيل و ميكائيل الشهود، و رب العزة جل جلاله الولي و الزوج علي.
المصادر:
١. المحاسن المجتمعة (مخطوط): ص ١٨٩.
٢. مختصر المحاسن المجتمعة لمحمد خير المقداد: ص ١٨٤، على ما في الإحقاق.
٣. نزهة المجالس للصفوري: ج ٢ ص ٢٢٣، على ما في الإحقاق.
٤. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٩ عن نزهة المحاسن، و ج ١٩ ص ٢ عن المجالس المجتمعة (مخطوط)، ج ٣٣ ص ٣٣٤ عن مختصر المحاسن المجتمعة.
٩ المتن:
عن الصادق (عليه السلام): إنه كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام)، فأنكرت عليه بعض نسائه. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): إنه لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني