الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٦ - الأسانيد
١٥ المتن:
عن الزهري و محمد بن صالح: قالا: لما قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة و نزل في منزل أبي أيوب بعث أبا رافع و زيد بن حارثة و أعطاهما بعيرين و خمسمائة درهم أخذها من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر و أمرهما أن يقدما عليه بعياله، و بعث أبو بكر معهما عبد اللّه بن أريقط الدئلي ببعيرين أو ثلاثة و كتب إلى عبد اللّه بن أبي بكر يأمره أن يحمل إليه أهله.
فخرج زيد بن حارثة بأهل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة و أم كلثوم ابنتي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و سودة بنت زمعة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و أراد الخروج بزينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فحبسهما زوجها أبو العاص بن ربيع و كانت رقية قد هاجر بها زوجها عثمان بن عفان قبل ذلك إلى المدينة.
و حمل زيد بن حارثة امرأته أم أيمن و أسامة بن زيد و كانوا مع عيال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهله و خرج عبد اللّه بن أبي بكر بأم رومان و أختيه عائشة و أسماء ابنتي أبي بكر حتى قدموا جميعا المدينة و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يا بني المسجد و أبياتا حول المسجد.
فأنزلهم في بيت لحارثة بن النعمان، و بنى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعائشة بيتها الذي دفن فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جعل بابا في المسجد و جاه باب عائشة يخرج منه إلى الصلاة. و كان إذا اعتكف يخرج رأسه من المسجد إلى عتبة عائشة فتغسل رأسه و هي حائض.
المصادر:
الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ١٦٥.
الأسانيد:
أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد اللّه، عن الزهري و محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتاده، قالا.