الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٣ - المصادر
١١ المتن:
قال الإمامي: ولدت فاطمة (عليها السلام) في عشرين من جمادى الثانية و كانت تحدّثنا في بطن أمها قبل ولادتها بثلاثة أشهر و كانت تؤنسها و تطيبها ممّا يلمنها نسوة قريش، و قد تلا من سور القرآن.
قالت خديجة: لما استقر نطفتها في رحمي ظهر لي نور و صفاء، و كشف عني حجب السماء و الشرق و الغرب فلا يخفى عليّ شيء؛ إلى أن ولدت فاطمة (عليها السلام) فزالت عني هذه الحالة.
قال صاحب جنات الخلود: كانت ولادتها في مكة ببيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أو بيت خديجة و هو مكان شريف باعتبار ولادتها مرة و أخرى لنزول حواء و مريم و آسية امرأة فرعون مع جمع كثير من الملائكة، و الحور العين مع ثياب و وسائل الجنة.
و نقل أنه لما ظهر علامات الولادة، بعثت خديجة إلى نساء قريش ليجئن عندها.
قلن: «أنت خالفتنا و صرت زوجة محمد، و اليوم نتركك وحيدة». فجاءت النساء المذكورة من الجنة و جلسن بين يديها و عن يمينها و يسارها.
المصادر:
جنات الخلود للإمامي: ص ١٨.
١٢ المتن:
عن ابن عباس، قال: لما ولدت فاطمة (عليها السلام) بنت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سماها «المنصورة»، فنزل جبرائيل (عليه السلام) فقال: اللّه يقرؤك السلام و يقرأ مولودك السلام.
المصادر:
١. ميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٢٦، على ما في الإحقاق.