الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣ - الأسانيد
٤. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٣٩ ح ١٥ عن معاني الأخبار.
٥. الخصائص الفاطمية: ص ٩٠، عن معاني الأخبار.
٦. الكوكب الدري: ج ١ ص ١٢٢، عن بحار الأنوار شطرا من الحديث.
٧. الجنة العاصمة: ص ١٤ ح ١، عن نزهة الأبرار و بحار الأنوار و معاني الأخبار.
٨. نزهة الأبرار للبحراني، على ما في الجنة العاصمة.
الأسانيد:
في معاني الأخبار: حدثنا محمد بن المتوكل، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن يعقوب بن يزيد، قال: حدثنا الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سدير الصيرفي، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
٤ المتن:
عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) أنه قال: بلغنا عن آبائنا أنهم قالوا: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يكثر تقبيل فم فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، إلى أن قالت عائشة: يا رسول اللّه، أراك كثيرا ما تقبّل فم فاطمة و تدخل لسانك في فيها؟
قال: نعم يا عائشة، إنه لما أسري بي إلى السماء أدخلني جبرئيل الجنة فأدناني من شجرة طوبى و ناولني من ثمارها تفاحة، فأكلتها فصارت نطفة في ظهري. فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة. فكلما اشتقت إلى الجنة قبّلتها و أدخلت لساني في فيها، فأجد منها ريح الجنة و أجد منها رائحة شجرة طوبى، فهي إنسية سماوية.
المصادر:
١. تفسير علي بن إبراهيم القمي: على ما في إعلام الورى بأعلام الهدى.
٢. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص ١٥٠ عن تفسير القمي.
الأسانيد:
في إعلام الورى: قال الفضل بن الحسن الطبرسي، رووا عن علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسير القرآن عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) أنه قال.