الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٨ - ٤٩ المتن
٤٨ المتن:
سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) بعض أصحابنا عن الجفر، فقال: هو جلد ثور مملو علما. قال له:
فالجامعة؟ قال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج، فيها كل ما يحتاج الناس إليه، و ليس من قضية إلا و هي فيها حتى أرش الخدش.
قال: فمصحف فاطمة (عليها السلام)؟ قال: فسكت طويلا ثم قال: إنكم لتبحثون عما تريدون و عما لا تريدون. إن فاطمة (عليها السلام) مكثت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خمسة و سبعين يوما، و كان دخلها حزن شديد على أبيها، و كان جبرئيل (عليه السلام) يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها و يطيب نفسها، و يخبرها عن أبيها و مكانه و يخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، و كان علي (عليه السلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥٤٦ ح ٦٣، شطرا من الحديث.
٢. أصول الكافي: ج ١ ص ٢٤١ ح ٥.
الأسانيد:
في أصول الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) بعض أصحابنا.
٤٩ المتن:
عن محمود بن لبيد قال: لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كانت فاطمة (عليها السلام) تأتي قبور الشهداء و تأتي قبر حمزة و تبكي هناك. فلما كان في بعض الأيام أتيت قبر حمزة فوجدتها (عليها السلام) تبكي هناك، فأمهلتها حتى سكنت. فأتيتها و سلّمت عليها و قلت: يا سيدة النسوان، قد و اللّه قطعت نياط قلبي من بكائك. فقالت: يا با عمرو، لحقّ لي البكاء، فقد أصبت بخير الآباء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، وا شوقاه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)! ثم أنشأت (عليها السلام) تقول: