الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٩ - ٤٠ المتن
و يلزم التأمل و النظر في هذا الإكرام و التعظيم بوجوه:
١. تجلي و ترائي جبرئيل بصورتها الأصلية في محضر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و منظره.
٢. تعبد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بصيام أيامه و قيام لياليه و اعتزاله عن الناس و تبعّده عن فراش خديجة أربعين يوم و ليلة.
٣. الرياضة و التبعد عما أحل اللّه و هذه كرامة لها، و تظاهر في انتظار الوصول بالمأمول و هو قدوم فاطمة البتول (عليها السلام) التي يتوقع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أعوام و سنين لاقتطاف هذه الثمرة.
٤. مجيء ثلاثة املاك مقرّبين، سيّما إسرافيل الذي لم ينزل إلى الأرض قط بهذه التشريفات الخاصة من السندس و الإبريق و منديل الجنة و عنقود العنب و الرطب و ماء الجنة في طبق من الجنة، كرامة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة الزهراء (عليها السلام).
٥. التعجيل في مضاجعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع خديجة قبل الصلاة بأمر من اللّه تعالى لئلا يقع الخلل أو القصور في هذا الأمر، أو يكون المسامحة و التعليل في تنجيز أمر رب العالمين.
٦. تعدد ثمرات الجنة من التفاح و الرطب و العنب و غيرها، لآثار كل منها جعلها اللّه تعالى فيها من ملكات كريمة، أودعها اللّه في هذه النطفة.
٧. آثار حمل فاطمة (عليها السلام) في رحم خديجة بعد المواقعة و إحساس خديجة ثقل هذا المولود في رحمها المطهرة من دون فاصلة.
المصادر:
الخصائص الفاطمية للكجوري: باب انعقاد نطفتها الطاهرة.
٤٠ المتن:
عن معاذ بن الجبل أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إن اللّه عز و جل خلقني و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام. قلت: و أين كنتم يا رسول اللّه؟ قال: قدّام