الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٧ - في هذا الفصل
معصومة، بشارة الحور العين و أهل السماء بعضهم بعضا بولادتها، وقوعها على الأرض ساجدة نحو القبلة و رفع أصابعها، تكلمها بالشهادتين و بشهادة الوصاية لعلي (عليه السلام) بقولها: «بأبي تختم النبوة و ببعلي تختم الولاية».
هبوط الملائكة إلى الأرض في ولادتها و استماع خديجة خفق أجنحة الملائكة حول بيتها، تسليم الملائكة على فاطمة (عليها السلام) و تهنئتهن لخديجة، رؤية بني هاشم فاطمة (عليها السلام) عند الولادة في ثوب حرير و نور جبينها كالشمس المشرقة، دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليها بعد ولادتها و تقبيلها و قوله لها: أنت و اللّه بضعتي و زوجة خليلي و وصيي.
قول فاطمة (عليها السلام) لأبيها: السلام عليك يا أبت و رحمة اللّه و بركاته، و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها: و عليك السلام يا فاطمة، قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): بشراك يا ابن عم بزوجة هي خير نساء الدنيا و الآخرة، تسمية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إياها بفاطمة و إخبارها بأن الخلافة تختص ببعلها و أولادها، ولادتها في بيت خديجة المشهور بمولد السيدة فاطمة (عليها السلام) بمكة، وقوع هذا البيت بزقاق الحجر بمكة المكرمة، و يقال: زقاق العطارين، ولادتها في الرابعة و الستين من عمر خديجة (عليها السلام).