الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٩ - ٣٣ المتن
قال له سراقة بن مالك بن جعشم الكناني: يا رسول اللّه، علمنا ديننا كأنا خلقنا اليوم، فهذا الذي أمرتنا به أ لعامنا هذا أم لما يستقبل؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «بل هو للأبد إلى يوم القيامة». ثم شبّك أصابعه و قال: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة».
قال: و قدم علي (عليه السلام) من اليمن على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو بمكة، فدخل على فاطمة (عليها السلام) و هي قد أحلّت، فوجد ريحا طيبا و وجد عليها ثيابا مصبوغة. فقال: ما هذا يا فاطمة؟
فقالت: أمرنا بهذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فخرج علي (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مستفتيا، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إني رأيت فاطمة قد أحلّت و عليها ثياب مصبوغة، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أنا أمرت الناس بذلك فأنت يا علي بما أهللت»؟ قال: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إهلال كإهلال النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قرّ على إحرامك مثلي، و أنت شريكي في هديي.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٩٠ ح ١٣، عن الكافي.
٢. فروع الكافي: ج ١ ص ٢٣٣.
الأسانيد:
في الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٣٣ المتن:
عن جعفر بن محمد (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام)، قال: دخلنا على جابر بن عبد اللّه، فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهى إليّ، فقلت: «أنا محمد بن علي بن الحسين»، فأهوى بيده إلى رأسي، فنزع زري الأعلى و زري الأسفل.