الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١ - المصادر
٣. مدينة المعاجز: ص ٢٣٤، عن المنتخب للطريحي.
٤. ناسخ التواريخ، مجلد تاريخ الإمام المجتبي (عليه السلام): ج ١ ص ١٦٨.
٣١ المتن:
عن عائشة، قالت: كنت أرى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يفعل بفاطمة شيئا من التقبيل و الإلطاف.
فقلت: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، تفعل بفاطمة شيئا لم أرك تفعله قبل؟ فقال: يا حميراء، إنه لما كانت ليلة أسري بي إلى السماء دخلت الجنة، فوقعت على شجرة من شجر الجنة لم أر شجرة في الجنة أحسن منها حسنا و لا أنضر منها ورقا و لا أطيب منها ثمرا. فتناولت ثمرة من ثمرها فأكلتها، فصارت نطفة في ظهري.
فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة، فأنا إذا اشتقت إلى الجنة شممت ريحها من فاطمة. يا حميراء، إن فاطمة ليست كنساء الآدميين، و لا تعتلّ كما يعتللن- يعني به الحيض-.
المصادر:
١. الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: ج ١ ص ١١١، عن كتاب حديث سفيان الثوري.
٢. كتاب حديث سفيان الثوري للطبراني، على ما في الطرائف.
٣. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٦٤ ح ٣٦، عن الطرائف.
٤. الدر المنثور في التفسير بالمأثور: ج ٤ ص ١٥٣.
٥. المعجم الكبير للطبراني: ج ٢٢ ص ٤٠٠ ح ١٠٠٠ بتفاوت يسير.
٦. مجمع الزوائد: ج ٦ ص ٢٠٢.
٧. لسان الميزان: ج ٥ ص ١٦٠ بتفاوت فيه.
٨. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٦٣.
١٠. ذخائر العقبى: ص ٣٦.
١١. شرف النبوة: عن تاريخ بغداد، على ما في الإحقاق.
١٢. ميزان الاعتدال: ج ١ ص ٣٨، على ما في الإحقاق شطرا من الحديث.
١٣. فضائل الخمسة: ج ٣ ص ٢٣، عن الدر المنثور.
١٤. محاضرة الأوائل لعلي دده: ص ٣٦، على ما في الإحقاق.