الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩١ - ٣٥ المتن
أبيها؛ فلما جاء غطى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وجهه و قال: «ادعوا لي خليلي»! فرجع أبو بكر. و بعث حفصة إلى أبيها؛ فلما جاء غطى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وجهه و قال: «ادعوا لي خليلي»! فرجع عمر. و أرسلت فاطمة (عليها السلام) إلى علي (عليه السلام)؛ فلما جاء قام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فدخل ثم جلّل عليا بثوبه.
قال علي (عليه السلام): فحدثني بألف حديث يفتح كل حديث ألف حديث حتى عرقت و عرق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فسال عليّ عرقه و سال عليه عرقي.
المصادر:
١. الخصال: ج ٢ ص ٧٨٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٦١ ح ٩، عن الخصال.
٣. البصائر: ص ٩٠، على ما في بحار الأنوار.
٤. الاختصاص ص ٢٨٥، على ما في بحار الأنوار.
الأسانيد:
في الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى و محمد بن عبد الجبار، عن محمد البرقي، عن فضالة، عن ابن عميرة الحضرمي، عن مولاه حمزة بن رافع، عن أم سلمة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قالت: قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
٣٥ المتن:
قال الأشعث و جويبر لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام): حدّثنا في خلواتك أنت و فاطمة. قال:
نعم، بينا أنا و فاطمة في كساء إذا أقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نصف الليل، و كان يأتيها بالتمر و اللبن ليعينها على الغلامين. فدخل فوضع رجلا بحبالي و رجلا بحبالها.
ثم إن فاطمة (عليها السلام) بكت؛ فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك يا بنية محمد؟ فقالت: حالنا كما ترى في كساء نصفه تحتنا و نصفه فوقنا. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها: يا فاطمة، أ ما تعلمين أن اللّه تعالى اطّلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها أباك فاتخذه صفيا و ابتعثه