الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٣ - ٣٨ المتن
الأسانيد:
في تفسير فرات: قال فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي عن الحسين، و معنعنا عن أم سلمة، قالت.
٣٧ المتن:
عن عمران بن حصين أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أ لا تنطلق بنا نعود فاطمة، فإنها تشتكي؟ قلت:
بلى. قال: فانطلقنا إلى أن انتهينا إلى بابها؛ فسلّم و استأذن، فقال: أدخل أنا و من معي؟
قالت: نعم، و من معك يا أبتاه؟ فو اللّه ما عليّ عباءة. فقال لها: اصنعي بها كذا و اصنعي بها كذا- فعلّمها كيف تستتر-. فقالت: و اللّه ما على رأسي من خمار. قال: فأخذت خلق ملاءة كانت عليه، فقال: اختمري بها. ثم أذنت لهما فدخلا.
فقال: كيف تجدنيك يا بنية؟ قالت: إني لوجعة، و إنه ليزيدني أن ما لي طعام آكله.
قال: يا بنية، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين؟ قالت: يا أبة، فأين مريم ابنة عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها، و أنت سيدة نساء عالمك. أم و اللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٦٩ ح ٣٨.
٢. المستدرك لابن البطريق، على ما في بحار الأنوار.
٣. حلية الأولياء لأبي نعيم، على ما في بحار الأنوار.
٣٨ المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة (عليها السلام): بأبي و أمي أنت، أرسلي إلى بعلك فادعيه لي. فقالت فاطمة (عليها السلام) للحسين (عليه السلام): انطلق إلى أبيك فقل: يدعوك جدي. قال: