الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٢٨ - الفصل العاشر في خلافته ذكر ما جاء في صحة خلافته و التنبيه عليها تقدم في باب الأربعة طرف منه، و في باب أبي بكر و عمر و علي كذلك
قالوا: نعم. قال: فرجع ثلثهم، و انصرف ثلثهم، و قتل سائرهم على الضلالة. أخرجه بكار بن قتيبة في نسخته.
الفصل العاشر في خلافته ذكر ما جاء في صحة خلافته و التنبيه عليها تقدم في باب الأربعة طرف منه، و في باب أبي بكر و عمر و علي كذلك
و عن عمر أنه قال حين طعن و أوصى: إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق المستقيم- يعني عليا- أخرجه أبو عمر و عن عمر بن ميمون قال:
كنت عند عمر إذ ولى الستة الأمر، فلما جاوزوا أتبعهم بصره، ثم قال:
لئن وليتم هذا الأجلح ليركبن بكم الطريق- يعني عليا- أخرجه ابن الضحاك.
و في لفظ: إن ولوها الأصيلع يحملهم على الحق و إن السيف على عنقه. أخرجه القلعي، و قد تقدم في فصل مقتل عمر.
و عن عبد الرحمن بن عبيد أنه سمع عمر رجلا ينادي رجلا من الأنصار من بني حارثة فقال: تجدونه يستخلف، فعد الأنصار و المهاجرين و لم يذكروا عليا، فقال عمر: فما بكم عن علي؟ فو اللّه إني لأرى إن قد ولي شيئا من أموركم فسيحملكم على طريقة الحق أخرجه ابن الضحاك.
و عن حارثة بن مضرب قال: حججت مع عمر و كان الحادي يحدو:
إن الأمير بعده عثمان، فحججت مع عثمان، فكان الحادي يحدو: إن الأمير بعده علي. أخرجه البغوي في معجمه، و قد تقدم في ذلك أيضا في نظيره في مناقب عثمان.
و عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري قال: خرجت مع أبي إلى ينبع