الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٣٠ - ذكر حق عليّ على المسلمين
له حبا فو الذي نفسي بيده لنصيب آل علي من الخمس أفضل من وصيفة) قال: فما كان من الناس أحد بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أحب إليّ من علي.
و في رواية فلما أتيت النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) دفعت الكتاب فقرئ عليه فرأيت الغضب في وجهه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقلت. يا رسول اللّه هذا مكان العائذ بعثتني مع رجل و أمرتني أن أطيعه ففعلت ما أمرت. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (لا تقع في علي فإنه مني و أنا منه و هو وليكم بعدي). خرجهما أحمد.
و عنه قال. بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عليا إلى خالد ليقبض الخمس فكنت أبغض عليا فاصطفى منه سبية فأصبح و قد اغتسل فقلت لخالد. أما ترى إلى هذا؟ فلما قدمنا على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ذكرت ذلك له فقال: (يا بريدة أتبغض عليا؟) قلت نعم. قال: (لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك). انفرد به البخاري.
و عنه عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) (من كنت وليه فعلي وليه). أخرجه أبو حاتم.
و عن علي قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (إذا جمع اللّه الأولين و الآخرين يوم القيامة و نصب الصراط على جسر جهنم ما جازها أحد حتى كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب). خرجه الحاكمي في الأربعين و المراد بالولاية و اللّه أعلم الموالاة و النصرة و المحبة.
و عن ابن مسعود قال: أنا رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أخذ بيد علي و قال (هذا ولي و أنا وليه، و اليت من والاه و عاديت من عاداه) خرجه الحاكمي.
ذكر حق عليّ على المسلمين
عن عمار بن ياسر و أبي أيوب قالا: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (حق علي على المسلمين حق الوالد على الولد). خرجه الحاكمي.
و عن أبي مقدم صالح قال: لما حضرت عبد اللّه بن عباس الوفاة