الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٨٣ - ذكر ماله في الجنة
و عن علي (عليه السلام) قال دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أنا على المنامة، فاستسقى الحسن و الحسين قال: فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى شاة لنا بكى فحلبها فدرت فجاءه الحسن فنحاه النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقالت فاطمة: يا رسول اللّه كان أحبهما إليك قال لا و لكنه- يعني الحسين- استسقى قبله، ثم قال:
(إني و إياك و هذين و هذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة). أخرجه أحمد في المسند. و البكي: القليلة اللبن.
و عن عبد اللّه قال: بينما أنا عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و جميع المهاجرين و الأنصار إلا من كان في سرية أقبل علي يمشي و هو متغضب فقال من أغضبه فقد أغضبني فلما جلس قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (مالك يا علي؟) قال آذاني بنو عمك فقال: (يا علي أما ترضى أنك معي في الجنة و الحسن و الحسين. و ذرياتنا خلف ظهرونا و أزواجنا خلف ذرياتنا، و أشياعنا عن إيماننا و شمائلنا) أخرجه أحمد في المناقب و أبو سعد في شرف النبوة.
و عن عبد اللّه بن ظالم قال جاء رجل الى سعيد بن زيد فقال إني أحببت عليا حبا لم أحبه شيئا قط؛ قال: نعم ما رأيت، أحببت رجلا من أهل الجنة. خرجه أحمد في المناقب. و خرجه الحضرمي و قال: نعم ما صنعت أحببت رجلا من أهل الجنة.
ذكر ماله في الجنة
عن علي (عليه السلام) قال؛ قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) (يا علي إن لك كنزا في الجنة، و إنك ذو قرنيها فلا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى و ليست لك الآخرة) أخرجه أحمد، و أخرجه الهروي في غريبه و قال:
(إن لك بيتا في الجنة). و قال في تفسير ذو قرنيها. أي طرفيها- يعني الجنة- و قال أبو عبيدة أحسبه ذو قرني هذه الأمة فأضمر الأمة و لم يجر لها