الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤١ - ذكر متابعته للسنة
قال: هاء [١]!! أ يدخل عليّ أحدكم و في عينيه أثر الزنا؟ فقال له الرجل: أوحي بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)؟ قال: لا!! و لكن قول حق و فراسة صدق. خرجه الملاء في سيرته.
ذكر كراماته
عن نافع أن جهجاه الغفاري تناول عصا عثمان و كسرها على ركبته فأخذته الأكلة في رجله.
و عن أبي قلابة قال: كنت في رفقة بالشام إذ سمعت صوت رجل يقول يا ويلاه النار!! قال: فقمت إليه و إذا رجل مقطوع اليدين و الرجلين من الحقوين [٢] أعمى العينين منكبا لوجهه فسألته عن حاله فقال: إني قد كنت ممن دخل على عثمان الدار فلما دنوت منه صرخت زوجته فلطمتها، فقال: ما لك قطع اللّه يديك و رجليك و أعمى عينيك و أدخلك النار، فأخذتني رعدة عظيمة و خرجت هاربا فأصابني ما ترى و لم يبق من دعائه إلا النار قال: فقلت له بعدا لك و سحقا، خرجهما الملاء في سيرته.
و عن مالك أنه قال: كان عثمان مر بحش كوكب فقال: إنه سيدفن هاهنا رجل صالح، فكان أول من دفن فيه. خرجه القلعي.
ذكر متابعته للسنة
عن عبد الرحمن بن يزيد قال: أفضت مع ابن مسعود من عرفة، فلما جاء المزدلفة صلى المغرب و العشاء كل واحد منهما بأذان و إقامة و جعل بينهما العشاء ثم نام، فلما قال قائل: طلع الفجر صلى الفجر، ثم قال:
إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال:
[١] لفظة تذكر عند التعجب من شيء.
[٢] من الجنبين.