الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٢٧ - ذكر اختصاصه بأنه مولى من كان النبي
فقال: هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة.
و عن زيد بن أرقم مثله. خرجه أحمد في مسنده و خرج الأول ابن السمان و خرج في كتاب المناقب معناه عن عمر و زاد بعد قوله (و عاد من عاداه و انصر من نصره و أحب من أحبه) قال شعبة: أو قال: (ابغض من أبغضه) و خرج ابن السمان عن عمر منه. (من كنت مولاه فعلي مولاه). و خرجه المخلص الذهبي عن حبشي بن جنادة. و قال بعد و انصر من نصره و أعن من أعانه. و لم يذكر ما بعده.
و عن أبي الطفيل قال قال علي: أنشد اللّه كل امرئ سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم غدير خم لما [١] قام، فقام ناس فشهدوا أنهم سمعوه يقول:
(ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم. قالوا بلى يا رسول اللّه قال: من كنت مولاه فإن هذا مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه). فخرجت و في نفسي من ذلك شيء فلقيت زيد بن أرقم فذكرت ذلك له فقال: قد سمعناه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول ذلك له، قال أبو نعيم: قلت لفطر- يعني الذي روى عنه الحديث- كم بين القول و بين موته؟ قال مائة يوم. خرجه أبو حاتم و قال يريد موت علي بن أبي طالب. و خرج الترمذي عنه من ذلك: من كنت مولاه فعلي مولاه و قال حسن غريب و خرجه أحمد عن سعيد بن موهب و لفظه قال: نشد علي فقام خمسة أو ستة من أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فشهدوا أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال:
(من كنت مولاه فعلي مولاه).
و عن زيد بن أرقم قال: استنشد على الناس فقال أنشد اللّه رجلا سمع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول: (من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه). فقام ستة عشر رجلا فشهدوا.
[١] إلا.