الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٣٢ - ذكر ما رواه عمر في علي و روى عنه مختصرا
و اللّه لقد ضربت هذا الأمر ظهرا لبطن- أو ذنبا و رأسا- فو اللّه إن وجدت له إلا القتال أو الكفر باللّه يحلف باللّه عليه، اجلس يا بني و لا تحن عليّ حنين الجارية. أخرجه أبو الجهم.
و قد تقدم في باب الشيخين قول ابن الكوا و قيس بن عباد له في قتاله و أنه: هل هو بعهد من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أو شيء من عندك؟ و جوابه لهما.
فلينظر ثمة.
ذكر ما رواه أبو بكر في فضل علي و روى عنه
و قد ذكرنا ذلك مفرقا في الأبواب و الفصول، و نحن ننبه عليه لتوفر الداعية.
فمنه حديث النظر اليه عبادة في الفضائل، و حديث استواء كفه و كف النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و حديث أنه خيم عليه و على بنيه خيمة، و حديث أنه من النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بمنزلة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) من ربه، و حديث: لا يجوز أحد الصراط إلا بجواز يكتبه علي، كل ذلك في الخصائص، و قوله: من سره أن ينظر إلى أقرب الناس قرابة، و إحالته على علي لما سئل عن وصف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في الفضائل و حديث مشاورة أبي بكر له في قتال أهل الردة في اتباعه للسنة.
ذكر ما رواه عمر في علي و روى عنه مختصرا
و قد تقدم جميع ذلك مفرقا في أبوابه.
فمنه حديث الراية يوم خيبر، و حديث ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن، و حديث أنه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: في علي ثلاث خلال لوددت أن لي واحدة منهن، و حديث: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، و حديث رجحان إيمانه بالسموات السبع و الأرضين، و حديث: من كنت مولاه