الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١١ - ذكر اختصاصه بعظيم الشرف و شرف المنقبة بتزوج ابنتي رسول اللّه
ترجو، فإن موسى (عليه السلام) خرج يلتمس نارا فرجع بالنبوة، خرجه الحافظ أبو الحسين بن نعيم البصري.
و عن أبي هريرة قال: لقي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عثمان عند باب المسجد فقال:
(يا عثمان هذا جبريل أخبرني أن اللّه قد أمرني أن أزوجك أم كلثوم بمثل صداق رقية، و على مثل صحبتها)، خرجه ابن ماجه القزويني و الحافظ أبو بكر الاسماعيلي و أبو سعيد النقاش و أبو الحسن الخلعي، و أبو القاسم الدمشقي و الإمام أبو الخير القزويني الحاكمي.
و عنه قال: قال عثمان: لما ماتت امرأته بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بكيت بكاء شديدا فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (ما يبكيك؟) قلت: أبكي على انقطاع صهري منك، قال: (فهذا جبريل يأمرني بامر اللّه عز و جل أن أزوجك أختها).
و عن ابن عباس معناه- و زاد فيه- (و الذي نفسي بيده لو أن عندي مائة بنت تموت واحدة بعد واحدة زوجتك أخرى حتى لا يبقى من المائة شيء، هذا جبريل أخبرني ان اللّه عز و جل يأمرني أن أزوجك أختها و أن أجعل صداقها مثل صداق أختها). خرجه الفضائلي.
و عن علي رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول: (لو كان عندي أربعون بنتا لزوجت عثمان واحدة بعد واحدة حتى لا يبقى منهن واحدة)، خرجه أبو حفصة عمر بن شاهين و ابن السمان، و لا تضاد بين هذا و بين حديث ابن عباس قبله، بل يحمل على تكرر القول منه (صلّى اللّه عليه و سلّم). و عن إسماعيل ابن علية قال: أتيت يونس بن خباب لأسمع منه فقال: من أين أنت؟ فقلت من أهل البصرة، فقال من أهل المدينة الذين يحبون عثمان بن عفان و قد قتل ابنتي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقلت.
قتل واحدة فلم زوجه الثانية؟ خرجه الحافظ السلفي.