الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٢١ - ذكر اختصاصه أن من آذاه
ذكر اختصاصه بصلاة الملائكة على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و عليه لكونهما كانا يصليان قبل الناس
عن أبي أيوب قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (لقصد صلت الملائكة عليّ و على علي لأنا كنا نصلي ليس معنا أحد يصلي غيرنا). خرجه أبو الحسن الخلعي.
ذكر اختصاصه بأنه و النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقبض اللّه أرواحهما بمشيئة دون ملك الموت
عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (لما أسرى بي مررت بملك جالس على سرير من نور و إحدى رجليه في المشرق و الأخرى في المغرب، و بين يديه لوح ينظر فيه، و الدنيا كلها بين عينيه، و الخلق بين ركبتيه، و يده تبلغ المشرق و المغرب، فقلت يا جبريل من هذا؟ قال: هذا عزرائيل تقدم فسلم، فتقدمت و سلمت عليه، فقال: و عليك السلام يا أحمد ما فعل ابن عمك علي؟ فقلت: و هل تعرف ابن عمي عليا، قال: و كيف لا أعرفه و قد وكلني اللّه بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك و روح ابن عمك علي بن أبي طالب فإن اللّه يتوفا [١] كما بمشيئته). خرجه الملاء في سيرته.
ذكر اختصاصه أن من آذاه
فقد آذى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و من أبغضه فقد أبغضه، و من سبه فقد سبه، و من أحبه فقد أحبه. و من تولاه فقد تولاه، و من عاداه فقد عاداه، و من أطاعه فقد أطاعه، و من عصاه فقد عصاه.
عن عمر بن شاس الأسلمي و كان من أصحاب الحديبية قال:
خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري حتى وجدت في نفسي عليه
[١] الكل يتوفى بمشيئة اللّه تعالى، و لكن المراد يتوفاهما بدون ملك الموت.