الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٢ - ذكر اختصاصه بكثرة الحياء و بأنه أصدق الأمة حياء
ذكر اختصاصه بأنه من أشبه الصحابة خلقا بالنبي
عن أبي هريرة قال: دخلت على رقية بنت النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و في يدها مشط فقالت: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من عندي آنفا رجلت رأسه فقال: (كيف تجدين أبا عبد اللّه؟ قلت خير الرجال، قال: أكرميه فإنه من أشبه أصحابي بي خلقا) خرجه الدولابي و البغوي، و خرج خيثمة بن سليمان منه قوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) في عثمان (إنه أشبه أصحابي بي خلقا). و خرجه الملأ عن معاذ بن جبل بزيادة و لفظه: قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (ان عثمان بن عفان أشبه الناس بي خلقا و خلقا و دينا و سمتا. و هو ذو النورين زوجته ابنتي، و هو معي في الجنة كهاتين و حرك السبابة و الوسطى).
ذكر اختصاصه بكثرة الحياء و بأنه أصدق الأمة حياء
عن أنس بن مالك عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أنه قال: (أصدق أمتي حياء عثمان) خرجه في المصابيح الحسان.
و عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (عثمان أحيا أمتي و أكرمها) خرجه الملأ في سيرته.
و عن عائشة قالت: استأذن أبو بكر على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أنا معه في مرط واحد فأذن له، فقضى حاجته و هو على تلك الحال في المرط، ثم استأذن عليه عمر فأذن له فقضى حاجته و هو على تلك الحال في المرط، ثم استأذن عثمان فأصلح ثيابه و جلس فقضى إليه حاجته ثم خرج. قالت عائشة: قلت يا رسول اللّه استأذن عليك أبو بكر فقضى إليك حاجته و أنت على حالك، ثم استأذن عليك عمر فقضى إليك حاجته و أنت على تلك الحال، ثم استأذن عليك عثمان فأصلحت ثيابك و احتفظت، فقال: (يا عائشة: إن عثمان رجل حي، و لو أذنت له على تلك الحال خشيت أن لا يقضي حاجته)، خرجه أحمد و أبو حاتم، و خرجه مسلم و لفظه: استأذن أبو بكر على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو مضطجع على فراشه لابس