الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٥٢ - ذكر اختصاصه بأنه و زوجته و ابنيه أهل البيت
اجتمع عليه سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب. أخرجهما الحاكمي في الأربعين.
ذكر اختصاصه بأنه و زوجته و ابنيه أهل البيت
عن سعيد قال أمر معاوية سعدا أن يسب أبا تراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فلن أسبه لأن يكون في واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول و خلفه في بعض مغازيه فقال له علي: تخلفني مع النساء و الصبيان، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي). و سمعته يقول يوم خيبر (لأعطين الراية). و ذكر القصة: و سيأتي.
و لما نزلت هذه الآية، فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ [١] دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين. و قال: (اللهم هؤلاء أهلي). خرجه مسلم و الترمذي.
و عن أم سلمة أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) جلل على الحسن و الحسين و علي و فاطمة كساء، و قال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي، أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا). خرجه الترمذي، و قال حسن صحيح.
و عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: قلت لعبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة: يا عم لم كان صغو الناس إلى علي؟ فقال: يا ابن أخي إن عليا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم و كان له من السطة [٢] في العشيرة و القدم في الإسلام و الصهر من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و الفقه في السنة و النجدة في الحرب و الجود في الماعون.
و لما نزل قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ
[١] سورة آل عمران الآية ٦١.
[٢] مصدر وسط يسط سطة- و سيأتي في كلام المؤلف.