الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٤ - الفصل السابع في أفضليته بعد عمر رضي اللّه عنهما
و في عبادة الليل كله: عن ابن عمر في قوله تعالى أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ [١] قال نزلت في عثمان، خرجه الواحدي و الحاكمي و الفضائلي.
و عن محمد بن حاطب قال سمعت عليا رضي اللّه عنه يقول يعني [٢] إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى [٣] عثمان، خرجه الحاكمي.
و عن ابن عباس في قوله تعالى هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [٤] قال عثمان، خرجه النجار.
الفصل السابع في أفضليته بعد عمر رضي اللّه عنهما
و أحاديث هذا الفصل تقدمت في باب الأربعة و باب الثلاثة من حديث ابن عمر و غيره مستوفيا فلتنظر ثمة.
و عن النزال قال: قال عبد اللّه بن مسعود حين استخلف عثمان استخلفنا خير من بقي و لم نأله. خرجه خيثمة بن سليمان و القلعي و صاحب الصفوة.
و عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال لعلي بعد أن شاور الصحابة إني قد رأيت القوم لا يعدلون بعثمان أحدا فلا تجعلن عليك حجة، خرجه القلعي.
و عن علي بن الموفق قال: قمت في ليلة باردة فتوضأت بماء بارد و توجهت إلى القبلة فصليت و قرأت ألف مرة قل هو اللّه أحد فلما فرغت غلبتني عيناي فنمت فرأيت النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في النوم فقلت يا رسول اللّه، القرآن
[١] سورة الزمر الآية ٩.
[٢] يقصد بالذين سبقت لهم من اللّه الحسنى: عثمان.
[٣] سورة الأنبياء الآية ١٠١.
[٤] سورة النحل الآية ٧٦.