الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١١٤ - ذكر اختصاصه بأحبية اللّه تعالى له
ذكر أنه أول من يجثو للخصومة يوم القيامة
عن علي قال: أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة.
قال قيس: فيهم [٢] نزلت هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ قال هم الذين تبارزوا يوم بدر؛ علي و حمزة و عبيدة بن الحارث و شيبة بن ربيعة و عتبة بن ربيعة و الوليد بن عتبة.
و في رواية أن عليا قال: فينا نزلت هذه الآية و في مبارزتنا يوم بدر:
هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. خرجه البخاري.
ذكر أنه أول من يقرع باب الجنة بعد النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)
عن علي قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (يا علي إنك أول من يقرع باب الجنة فتدخلها بغير حساب بعدي). خرجه الإمام علي بن موسى الرضا في مسنده.
ذكر اختصاصه بأحبية اللّه تعالى له
عن أنس بن مالك قال: كان عند النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) طير فقال: (اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير فجاء علي بن أبي طالب فأكل معه). خرجه الترمذي و قال غريب، و البغوي في المصابيح في الحسان، و خرجه الحربي و زاد بعد قوله: أهدي لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) طير و كان مما يعجبه أكله و زاد بعد قوله فجاء علي بن أبي طالب فقال: استأذن على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقلت ما عليه إذن و كنت أحب أن يكون رجلا من الأنصار و خرجه عمر بن شاهين و لم يذكر زيادة الحربي، و قال بعد قوله: فجاء علي فرددته، ثم جاء فرددته، فدخل في الثالثة أو في الرابعة فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): (ما حبسك عني أو ما أبطأ بك عني يا علي) قال جئت فردني
[٢] أي في علي و من معه و خصومهم المذكورين في المبارزة الآتية.