الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٦٦ - ذكر اختصاصه بأنه لم يكن أحد من أصحاب رسول اللّه
فضلة فاستشار أصحابه في ذلك الفضل فقالوا: نرى أن تمسكه، فإن احتجت إلى شيء كان عندك- و علي في القوم لا يتكلم- فقال عمر: مالك لا تتكلم يا علي؟ قال: قد أشار عليك القوم، قال: و أنت فأشر.
قال، فإني أرى أن تقسمه، ففعل.
و عن حارثة بن مضرب أن عمر أراد أن يقسم السواد فقال له علي:
إن للناس نسلا من أولادهم و موادة من أعرابهم، فدعهم كما هم.
و عن أبي سعيد الخدري سمع عمر يقول لعلي- و قد سأله عن شيء فأجابه- أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن.
و عن يحيى بن عقيل قال: كان عمر يقول لعلي- إذا سأله ففرج عنه- لا أبقاني اللّه بعدك يا علي.
و عنه عن علي أنه قال لعمر: يا أمير المؤمنين إن سرك أن تلحق بصاحبيك فأقصر الأمل و كل دون الشبع و اقصر الإزار. و ارفع القميص و اخصف النعل تلحق بها أخرج جميع ذلك ابن السمان.
و عن محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ كان تحته امرأتان هاشمية، و أنصارية، فطلق الأنصارية ثم مات على رأس الحول؛ فقالت: لم تنقض عدتي، فارتفعوا إلى عثمان فقال: هذا ليس لي به علم، فارتفعوا إلى علي، فقال علي: تحلفين عند منبر النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أنك لم تحيضي ثلاث حيضات و لك الميراث؟ فحلفت فأشركت في الإرث. أخرجه ابن حرب الطائي.
ذكر اختصاصه بأنه لم يكن أحد من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول سلوني غيره
عن سعيد بن المسيب أنه قال: لم يكن أحد من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول. سلوني إلا عليا. أخرجه أحمد في المناقب و البغوي في