الرسائل العشرة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٨ - حول موضوع البناء على الأكثر
فمن شكّ في الأُوليين أعاد حتّى يحفظ و يكون على يقين، و من شكّ في الأخيرتين عمل بالوهم [١].
فهي بلسانها تنقّح موضوع السهو؛ و أنّ موضوعه هو الأخيرتان، فالشكّ الحادث في الأخيرتين بعنوانه موضوع للبناء، لا عدم حدوث الشكّ في الأُوليين.
و مثلها غيرها، كرواية عبد اللَّه بن سليمان العامري [٢] عن أبي جعفر (عليه السّلام) و فيها
إنّما يجب السهو فيما زاد رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) [٣].
و صحيحة الحسن بن عليّ الوشّاء [٤] أو حسنته قال: قال لي أبو الحسن الرضا (عليه السّلام)
الإعادة في الركعتين الأوّلتين، و السهو في الركعتين الأخيرتين [٥].
[١] الفقيه ١: ١٢٨/ ٦٠٥، وسائل الشيعة ٨: ١٨٧، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ١، الحديث ١.
[٢] عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السّلام) من غير توثيق، فالرجل مجهول الحال.
رجال الطوسي: ٢٦٥.
[٣] الكافي ٣: ٤٨٧/ ٢، وسائل الشيعة ٨: ١٨٩، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ١، الحديث ٩.
[٤] هو أبو محمّد و ابن بنت إلياس: الحسن بن عليّ بن زياد الوشّاء الخزّاز. صحب الرضا و الهادي (عليهما السّلام) و لم يرد بحقّه توثيق صريح، و إنّما مدحه النجاشي بكونه خيّراً من وجوه هذه الطائفة و عيونها، و الرواية صحيحة بناءً على استفادة الوثاقة، و من مثل هذه التعابير و إلّا فحسنة. و روى عن الكاظم و الرضا (عليهما السّلام) و عن جميل بن درّاج و عبد اللَّه بن سنان، و روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى و الحسين بن سعيد و عبد اللَّه بن الصلت.
رجال النجاشي: ٣٩ ٤٠، رجال الطوسي: ٣٧١ و ٤١٢، معجم رجال الحديث ٥: ٢٧.
[٥] الكافي ٣: ٣٥٠/ ٤، تهذيب الأحكام ٢: ١٧٧/ ٧٠٩، الإستبصار ١: ٣٦٤/ ١٣٨٦، وسائل الشيعة ٨: ١٩٠، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ١، الحديث ١٠.