الرسائل العشرة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٨ - الروايات الدالّة على صحّة الصلاة مع العامّة
أُصلّي خلفه و أقرأ؟ قال [١]
لا، صلّ قبله أو بعده.
قيل له: أ فأُصلّي خلفه و أجعلها تطوّعاً؟ قال
لو قبل التطوّع لقبلت الفريضة، و لكن اجعلها سبحة [٢].
و هي مع ضعفها [٣] يكون ذيلها مشعراً بصحّة الصلاة معه. و كيف كان فهذه الضعيفة لا تصلح لمعارضة الصحاح المتقدّمة و غيرها [٤].
كما لا تعارضها رواية ناصح المؤذّن [٥] قال: قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام): إنّي أُصلّي في البيت و أخرج إليهم؟ قال
اجعلها نافلة، و لا تكبّر معهم فتدخل معهم
[١] الظاهر أنّه الإمام الصادق (عليه السّلام) فإنّ لعمر كتاباً عنه (عليه السّلام)، كما في رجال النجاشي: ٢٨٤.
[٢] تهذيب الأحكام ٣: ٣٣/ ١٢٠، وسائل الشيعة ٨: ٣٠٣، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجماعة، الباب ٦، الحديث ٥.
[٣] رواها الشيخ الطوسي (رحمه اللَّه) بإسناده عن ابن عقدة، عن أحمد بن محمّد بن يحيى الخازني (الخازمي) عن الحسن بن الحسين، عن إبراهيم بن عليّ المرافقي، عن ابن الربيع، و إسناده إلى ابن عقدة و إن كان صحيحاً، إلّا أن أحمد بن محمّد بن يحيى الخازني مجهول، كما أنّ الحسن بن الحسين مشترك، فالرواية ساقطة سنداً.
[٤] تقدّمت الإشارة إلى بعضها في الصفحة ٦٣ ٦٤.
[٥] مجهول، و لم يرد في الكتب الأربعة إلّا في هذا الموضع.
تنقيح المقال ٣: ٢٦٦، معجم رجال الحديث ١٩: ١٢١.