الرسائل العشرة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٤ - الروايات الدالّة على صحّة الصلاة مع العامّة
و لا ريب أنّ الصلاة معه صحيحة ذات فضيلة جمّة، فكذلك الصلاة معهم حال التقيّة.
و صحيحة حفص بن البَخْتَري [١] عنه قال
يُحسَب لك إذا دخلتَ معهم و إن كنتَ لا تقتدي بهم مثل ما يحسب لك إذا كنت مع مَن تقتدي به [٢].
و صحيحة ابن سنان [٣] عنه، و فيها
و صلّوا معهم في مساجدهم [٤].
و صحيحة عليّ بن جعفر [٥] عن أخيه قال
صلّى حسن و حسين خلف
[١] هو حفص بن البختري البغدادي، كان ثقة روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السّلام) و عن أبي بصير و إسحاق بن عمّار، و روى عنه محمّد بن أبي عمير و عبد اللَّه بن سنان و محمّد بن عيسى و قد كانت بينه و بين آل أعين عداوة، فطعنوا عليه بلعب الشطرنج، و لم تثبت النسبة، لعدم ثبوت وثاقة آل أعين كلّهم، فلعلّ الطاعن جماعة من الضعفاء أو المجاهيل.
رجال النجاشي: ١٣٤، معجم رجال الحديث ٦: ١٣٢ ١٣٣.
[٢] الكافي ٣: ٣٧٣/ ٩، الفقيه ١: ٢٥١/ ١١٢٧، تهذيب الأحكام ٣: ٢٦٥/ ٧٥٢، وسائل الشيعة ٨: ٢٩٩، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجماعة، الباب ٥، الحديث ٣.
[٣] هو الشيخ الجليل الثقة عبد اللَّه بن سنان مولى قريش، صحب الصادق و الكاظم (عليهما السّلام) و كان من ثقات رجال أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) لا يطعن عليه في شيء، روي فيه أنّه يزداد خيراً كلّما ازداد سنّه تقدّماً. و كان على خزائن المنصور و المهدي و الهادي و الرشيد العبّاسيين. روى عنهما (عليهما السّلام) و عن أبي حمزة الثمالي و حفص بن البختري و محمّد بن مسلم، و روى عنه محمّد بن أبي عمير و الحسن بن عليّ بن فضّال و يونس بن عبد الرحمن.
رجال النجاشي: ٢١٤، اختيار معرفة الرجال ٢: ٧١٠، رجال الطوسي: ٢٢٥ ٣٥٤، معجم رجال الحديث ١٠: ٢٠٣ ٢٠٤.
[٤] المحاسن: ١٨/ ٥١، وسائل الشيعة ٨: ٣٠١، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجماعة، الباب ٥، الحديث ٨.
[٥] هو الشيخ الجليل العالم الثقة أبو الحسن عليّ بن الإمام الصادق (عليه السّلام) المعروف بالعُرَيضي نسبة إلى ناحية من نواحي المدينة المنوّرة. صحب الصادق (عليه السّلام) و لازم الكاظم (عليه السّلام) و روى عنه شيئاً كثيراً، كما صحب الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السّلام) و كان سديد الطريق، شديد الورع، كثير الفضل، روي فيه ما يشهد بصحّة عقيدته و تأدّبه مع أئمّته (عليهم السّلام). روى عن أبيه و أخيه و الرضا (عليهم السّلام) و عن الحكم بن بهلول و محمّد بن مسلم، و روى عنه العمركي و موسى بن القاسم البجلي و عليّ بن أسباط .. هذا، و في مدينة قم المشرّفة قبر منسوب إليه، و المشهور أنّ قبره بالمدينة المنوّرة.
الإرشاد، الجزء الثاني، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد: ٢١٤، رجال النجاشي: ٢٥١ ٢٥٢، الفهرست: ٨٧ ٨٨، تنقيح المقال ٢: ٢٧٢ ٢٧٣، معجم رجال الحديث ١١: ٢٨٤ ٢٨٥.