الرسائل العشرة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧ - تفصيل الشيخ الأعظم في المقام و بيان وجه الخدشة فيه
الإذاعة لا يوجب سرايته إلى عنوان العمل؛ لما حُقّق في محلّه من أنّ الأمر بالشيء لا يقتضي النهي عن ضدّه [١] و النهي عن عنوان لا يمكن سرايته إلى عنوان آخر [٢]. و حديث أنّ المبعِّد لا يمكن أن يصير مُقرِّباً [٣] قد فرغنا عن تهجينه في الأُصول [٤].
تفصيل الشيخ الأعظم في المقام و بيان وجه الخدشة فيه
لكن الشيخ الأعظم [٥] فصّل بين الموارد بعد الاعتراف بأنّ نفس ترك
[١] مناهج الوصول ٢: ٩ ٢٠، تهذيب الأُصول ١: ٢٨٨ ٢٩٩.
[٢] مناهج الوصول ٢: ١٣١ ١٣٢، تهذيب الأُصول ١: ٣٩٤ ٣٩٥.
[٣] نهاية الدراية ٢: ٣٠٤، نهاية الأُصول: ٢٦٠.
[٤] مناهج الوصول ٢: ١٣٢ ١٣٥، تهذيب الأُصول ١: ٣٩٥ ٣٩٨.
[٥] هو شيخ مشايخ الإماميّة المحقّق البارع و الإمام المؤسّس مرتضى بن محمّد أمين الأنصاري التستري الدزفولي النجفي، ولد عام ١٢١٤ ه. في مدينة دزفول، و ينتهي نسبه إلى الصحابي جابر بن عبد اللَّه الأنصاري (رحمه اللَّه) درس عند عمّه الشيخ الأنصاري و السيّد المجاهد و شريف العلماء المازندراني و الشيخين موسى و عليّ كاشف الغطاء و المولى أحمد النراقي، و انتهت إليه رئاسة الإماميّة على الإطلاق، و تابعته جميع الشيعة في فتياه، لما تمتّع به من مقام شامخ في الفقه و أُصوله، و لما تحلّى به من زهد و قداسة و ورع و عبادة. و يعدّ الشيخ الأعظم الواضع لعلم الأُصول الحديث و المجدّد له، و لذا عرف بالمؤسّس. أشهر تلاميذه السيّد المجدّد الشيرازي و السيّد حسين الكوهكمري و الميرزا حبيب اللَّه الرشتي و الآخوند الخراساني، توفّي (رحمه اللَّه) سنة ١٢٨١ ه.
ريحانة الأدب ١: ١٨٩، أعيان الشيعة ١٠: ١١٧ ١١٩، معارف الرجال ٢: ٣٩٩ ٤٠٤.