الرسائل العشرة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧ - و منها البراءة من أمير المؤمنين و سائر الأئمّة
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ [١]! [٢]
و قريب منها روايته [٣] الأُخرى، عن عبد اللَّه بن عَجْلان [٤] عن أبي عبد اللَّه [٥].
[١] النحل (١٦): ١٠٦.
[٢] تفسير العيّاشي ٢: ٢٧٢/ ٧٤، وسائل الشيعة ١٦: ٢٣٠، كتاب الأمر و النهي، الباب ٢٩، الحديث ١٢.
[٣] هذه الرواية و سابقتها ضعيفتان بالإرسال، لعدم إدراك العيّاشي للحضرمي، و لا لابن عجلان.
[٤] هو عبد اللَّه بن عجلان الكندي الأحمر، صحب الصادقين (عليهما السّلام) و كان من خواصّ الصادق، و قد وردت فيه بعض الروايات الدالّة على رسوخ عقيدته و ثباتها، روى عن أبي جعفر (عليه السّلام) و روى عنه زرارة و المثنّى الحنّاط و الحسن الوشّاء.
اختيار معرفة الرجال ٢: ٥١٢ ٥١٣، رجال الطوسي: ١٢٧ و ٢٦٥، معجم رجال الحديث ١٠: ٢٥١ ٢٥٣.
[٥] كرواية عبد اللَّه بن عجلان، عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: سألته فقلت له: إنّ الضحّاك قد ظهر بالكوفة و يوشك أن ندعي إلى البراءة من عليّ (عليه السّلام) فكيف نصنع؟ قال: فابرأ منه، قلت: أيّهما أحبّ إليك؟ قال: إن تمضوا على ما مضى عليه عمّار بن ياسر، أخذ بمكّة فقالوا له: ابرأ من رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) فبرأ منه فأنزل اللَّه عزّ و جلّ عذره إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.
تفسير العيّاشي ٢: ٢٧٢/ ٧٦، وسائل الشيعة ١٦: ٢٣٠، كتاب الأمر و النهي، الباب ٢٩، الحديث ١٣.