البديع في علم العربية
(١)
مقدمة القسم
٥ ص
(٢)
كلمة لا بد منها
٧ ص
(٣)
المقدمة
٩ ص
(٤)
العمل في هذا الكتاب
١٠ ص
(٥)
ترجمة المؤلف السيد محمد حسين الطباطبائي 1321 هـ-1402 ه
١٣ ص
(٦)
اسمه و شهرته
١٣ ص
(٧)
أسرته و نسبه
١٣ ص
(٨)
ولادته
١٨ ص
(٩)
نبذة من سيرته
١٨ ص
(١٠)
تربيته و نشأته
١٨ ص
(١١)
أخلاقه
٢٤ ص
(١٢)
تواضعه
٢٤ ص
(١٣)
زهده
٢٥ ص
(١٤)
قلة الكلام
٢٦ ص
(١٥)
أب عطوف و زوج مثالي
٢٦ ص
(١٦)
الاهتمام بالوقت
٢٦ ص
(١٧)
السيرة الروحية
٢٧ ص
(١٨)
أسراره الروحية
٢٨ ص
(١٩)
عبادته
٢٩ ص
(٢٠)
قارئ القرآن
٢٩ ص
(٢١)
عاشق أهل البيت عليهم السّلام
٣٠ ص
(٢٢)
منزلته العلمية
٣١ ص
(٢٣)
قالوا فيه
٤٠ ص
(٢٤)
أولاده
٤١ ص
(٢٥)
إجازاته بالاجتهاد و الرواية
٤٢ ص
(٢٦)
مشايخه
٤٣ ص
(٢٧)
تلامذته
٤٤ ص
(٢٨)
تصانيفه و مؤلفاته
٤٦ ص
(٢٩)
وفاته
٥١ ص
(٣٠)
مقدمة المترجم
٥٣ ص
(٣١)
الفصل الأوّل الموت و الأجل
٥٩ ص
(٣٢)
الموت انتقال من عالم إلى آخر
٦٨ ص
(٣٣)
الروح تنتقل مع الموت
٨٠ ص
(٣٤)
من الذي يتوفى الأنفس؟
٨٤ ص
(٣٥)
الموت يكشف الحقيقة للإنسان
٩٣ ص
(٣٦)
التبشير بالسعادة أو الشقاء بعد الموت
٩٦ ص
(٣٧)
الفصل الثّاني البرزخ
١١٥ ص
(٣٨)
تجسم الأعمال
١٢٩ ص
(٣٩)
المتوسطون لا يخضعون إلى الحساب
١٤٠ ص
(٤٠)
تجسم الأرواح في البرزخ
١٤٣ ص
(٤١)
لقاء الأموات بذويهم
١٤٦ ص
(٤٢)
حديث الشيطان مع أتباعه في القبر
١٤٩ ص
(٤٣)
الفصل الثّالث النّفخ في الصّور
١٥٥ ص
(٤٤)
الذين يستثنون من حكم النفخ في الصور
١٦٩ ص
(٤٥)
الآخرة بعد الدنيا
١٨٢ ص
(٤٦)
الآيات الدالة على أحوال القيامة
١٨٣ ص
(٤٧)
الفصل الرّابع صفات يوم القيامة
١٨٥ ص
(٤٨)
بطلان الأسباب في يوم القيامة
١٩٣ ص
(٤٩)
يوم القيامة و كشف الحجب و الخفايا
١٩٥ ص
(٥٠)
«القيامة» محيطة بالدنيا و البرزخ
١٩٩ ص
(٥١)
ظهور الباري عز و جل في ذلك اليوم
٢٠٢ ص
(٥٢)
تبدد الظلمة يوم القيامة
٢٠٤ ص
(٥٣)
الفصل الخامس بعث الإنسان للمساءلة
٢٠٩ ص
(٥٤)
سير الأرواح إلى خالقها
٢١٩ ص
(٥٥)
الفصل السّادس الصّراط
٢٢١ ص
(٥٦)
الفصل السّابع الميزان
٢٢٩ ص
(٥٧)
الفصل الثّامن صحيفة الأعمال
٢٣٧ ص
(٥٨)
الفصل التّاسع الشّهداء فى يوم البعث
٢٦٣ ص
(٥٩)
مراتب الشهداء
٢٧٢ ص
(٦٠)
المصادر
٣٠١ ص
(٦١)
المحتويات
٣١٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص

البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٨٨ - مراتب الشهداء

ظَنُّكُمُ اَلَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدََاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ [١] .

و هنا يجب الانتباه إلى أمرين هامين، الأول: أن المبدأ العام القائل أن العلم و القدرة و كل كمالات الوسائط هي نفسها علم اللّه تعالى و قدرته و كمالاته‌ [٢] ، له


ق- فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ سورة فصلت/٢٣، أي: هذا الظن الذي ظننتموه بربكم من أنه قد يعلم ما تبدون، و لا يعلم ما تكتمون، هذا الظنّ هو الذي أفسد عليكم معتقدكم فى ربّكم، فلم تروه سبحانه إلا على ما ترون به بعض أصحاب الجاه و السلطان، ممن لهم جنود و عيون، يرون القليل، و لا يرون الكثير، فكان إيمانكم باللّه هو هذا الإيمان الفاتر الفاسد.

التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب: ١٢/١٣٠٧-١٣٠٨، تفسير سورة فصلت.

قال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى: وَ مََا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاََ أَبْصََارُكُمْ وَ لاََ جُلُودُكُمْ سورة فصلت/٢٢، و في قوله: وَ لََكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اَللََّهَ لاََ يَعْلَمُ سورة فصلت/٢٢.

المعنى و ما كنتم تستخفون في الدنيا عند المعاصي من شهادة أعضائكم التي تستعملونها في معصية اللّه و لم يكن ذلك لظنكم أنها لا إدراك فيها لعملكم بل لظنكم أن اللّه لا يعلم كثيرا مما تعملون، أي: لم تستهينوا عند المعصية بشهادة أعضائكم و إنما استهنتم بشهادتنا.

الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي: ١٧/٣٨٣، تفسير سورة فصلت.

[١] سورة فصلت/٢٣.

[٢] عن معلّى بن محمّد قال سئل العالم عليه السّلام كيف علم اللّه قال: علم و شاء و أراد و قدّر و قضى و أمضى فأمضى ما قضى و قضى ما قدّر و قدّر ما أراد فبعلمه كانت المشيئة و بمشيئته كانت الإرادة و بإرادته كان التّقدير و بتقديره كان القضاء و بقضائه كان الإمضاء و العلم متقدّم على المشيئة و المشيئة ثانية و الإرادة ثالثة و التّقدير واقع على القضاء بالإمضاء فللّه تبارك و تعالى البداء فيما علم متى شاء و فيما أراد لتقدير الأشياء فإذا وقع القضاء بالإمضاء فلا بداء فالعلم في المعلوم قبل كونه و المشيئة في المنشإ قبل عينه و الإرادة في المراد قبل قيامه و التّقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها و توصيلها عيانا-