البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٦٢ - الفصل الثّامن صحيفة الأعمال
و هذه الآية تتحدث عن تفاصيل أعمال الإنسان التي ارتكبها في حياته، و التي يذكر بها يوم القيامة [١] .
أما الآية بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [٢] فتتحدث عن وضع الإنسان بشكل إجمالي و عام، و تبين أن التفاصيل يعرفها الإنسان بنفسه [٣] . و قد تحدثنا فيما مضى عن كيفية قراءة الإنسان لكتابه [٤] ... و اللّه أعلم.
[١] قال الطوسي في تفسير قوله تعالى: يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسََانُ يَوْمَئِذٍ بِمََا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ سورة القيامة/١٣، أي:
يخبر بجميع ما عمله، و ما تركه من الطاعات و المعاصي.
التبيان، الطوسي: ١٠/١٩٤، تفسير سورة القيامة.
قال مجاهد في تفسير قوله تعالى: يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسََانُ يَوْمَئِذٍ بِمََا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ سورة القيامة/١٣، أي:
يخبر الإنسان يوم القيامة بأول عمله و آخره، فيجازى به.
مجمع البيان، الطبرسي: ١٠/١٩٥، تفسير سورة القيامة.
[٢] سورة القيامة/١٤.
[٣] في المجمع: قيل في تفسير قوله تعالى: بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ سورة القيامة/١٤، إن المعنى بل الإنسان على نفسه عين بصيرة.
مجمع البيان، الطبرسي: ١٠/١٩٢، تفسير سورة القيامة.
في غريب القرآن: يقال في تفسير قوله تعالى: بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ سورة القيامة/١٤، معناه الإنسان بصير في نفسه.
تفسير غريب القرآن، الطريحي: ٢٢٨.
[٤] أنظر: الفصل الثامن، صحيفة الأعمال.