البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٦٦ - الفصل الثّالث النّفخ في الصّور
فاللّه تعالى يقول:
وَ فِي اَلسَّمََاءِ رِزْقُكُمْ وَ مََا تُوعَدُونَ [١] و لَكُمْ مِيعََادُ يَوْمٍ [٢] و اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ جَنََّاتٍ [٣] و وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ [٤] و إِلَيْهِ يَصْعَدُ اَلْكَلِمُ اَلطَّيِّبُ [٥] و يَرْفَعِ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا [٦] ، تَعْرُجُ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ إِلَيْهِ [٧] و آيات أخرى كثيرة [٨] .
ق-قال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى: أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي اَلسَّمََاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ اَلْأَرْضَ فَإِذََا هِيَ تَمُورُ سورة الملك/١٦، المراد بمن في السماء: الملائكة المقيمون فيها الموكلون على حوادث الكون.
الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي: ١٩/٣٥٨، تفسير سورة الملك.
[١] سورة الذاريات/٢٢.
[٢] سورة سبأ/٣٠.
[٣] سورة إبراهيم/٢٣.
[٤] سورة الأنعام/٢.
[٥] سورة فاطر/١٠.
[٦] سورة المجادلة/١١.
[٧] سورة المعارج/٤.
[٨] هذه نبذة مما ورد من آيات القرآن الكريم في هذا الشأن:
سورة العنكبوت/٢٢، و نصها: وَ مََا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ فِي اَلسَّمََاءِ وَ مََا لَكُمْ مِنْ دُونِ اَللََّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لاََ نَصِيرٍ. -