البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١١٨ - الفصل الثّاني البرزخ
و الجسمانيات [١] ، و عالم أسماء اللّه [٢] ، و هما عالم العقل [٣] و عالم المثال [٤] .
[١] قال اليزدي: الجسماني: عبارة عن الموجود الذي يكون تابعا لوجود الأجسام، و هو لا يتحقق و لا يبقى مستقلا عنها، و أهم ميزة له أنه يقبل الانقسام تبعا للجسم.
المنهج الجديد في تعليم الفلسفة، اليزدي: ٢/١٢٩، القسم الخامس المجرد و المادي، الدرس الحادي و الأربعون المجرد المادي، خصائص الجسمانيات و المجردات.
[٢] قال الطبرسي في تفسير قوله تعالى: لَهُ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ سورة طه/٨، أي: الأسماء الدالة على توحيده، و على إنعامه على العباد، و على المعاني الحسنة.
مجمع البيان، الطبرسي: ٧/٨، تفسير سورة طه.
قال السبزواري: سمى العرفاء، أسماء اللّه أرباب الأنواع.
شرح الأسماء الحسنى، السبزواري: ١/٢٦٤.
[٣] قال أفلاطون: عالم العقل: فيه المثل العقلية و الصور الروحانية.
الملل و النحل، الشهرستاني: ٢/٨٩، الباب الثاني الفلاسفة، الفصل الأول الحكماء السبعة، ٧ رأي أفلاطون الإلهي.
قال السبزواري: عالم العقل: هو دار اليقين.
شرح الأسماء الحسنى، السبزواري: ١/١٣٢.
قال الطباطبائي: عالم العقل ثالث العوالم: و هو فوق عالم المثال وجودا، و فيه حقائق الأشياء و كلياتها من غير مادة طبيعية و لا صورة و له نسبة السببية لما في عالم المثال.
الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي: ١١/٢٧١، تفسير سورة يوسف، المنامات الحقة.
[٤] قال المجلسي: عالم المثال: عالم متوسط بين عالمي الحس و العقل، له صور جسمانية موجودة، و هي قائمة بذاتها معلقة لا في محل و لا في مكان، لها مظاهر كالمرآة في الصور المرئية المرآتية و الخيال في الصور الخيالية.
إن أشخاص هذا العالم صور مثالية، و أشباح برزخية، مجردة عن الطبائع و المواد نورانية.
قال القيصري في شرح الفصوص: العالم المثالي: هو عالم روحاني من جوهر نوراني شبيه-