الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣ - النصوص الدالة على نهي قتال من قال لا إله إلا الله
لا يستحق القتل ولا يقتل مسلم .
٨ - وقال صلَّى اللَّه عليه وآله : « إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا » [١] .
٩ - وعاتب أسامة بن زيد لمّا قتل مسلما ، معتذرا بأنه قالها تعوّذا من القتل ، وقال : « أفلا شققت الغطاء عن قلبه » وإليك النصّ بلفظه :
لمّا أحس مرداس بن نهيك الفدكي بخيل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله جمع أهله ، وصار في ناحية الجبل فأقبل يقول :
أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأشهد أن محمدا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فمرّ به أسامة بن زيد فطعنه فلمّا رجع إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أخبره بذلك فقال له رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : قتلت رجلا شهد أن لا إله إلَّا اللَّه وإني رسول اللَّه فقال : يا رسول اللَّه انما قالها تعوّذا من القتل ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : أفلا شققت الغطاء عن قلبه ؟ لا ما قال بلسانه قبلت ولا علمت ما في نفسه . [٢] .
١٠ - وهنا نصّ آخر يدلّ على شدّة اهتمامه
[١] البداية والنهاية : ج ٤ / ٣١٥ وكنز العمال : ج ٤ / ٢٧١ .
[٢] راجع نور الثقلين : ج ١ / ٤٤٣ والبحار : ج ١٩ / ١٤٧ / ١٤٨ والسنن الكبرى ج ٨ / ١٩٢ والجمل للمفيد ( ره ) / ٤٦ والكشّاف : ج ١ / ٥٥٢ والقرطبي : ج ٥ / ٣٣٦ - ٣٣٧ ومجمع البيان : ج ٣ / ٩٥ والتبيان : ج ٣ / ٢٩٨ والميزان : ج ٥ / ٤٣ والطبري : ج ٥ / ١٤١ والطبري : في تاريخه ج ٣ / ٢٢ والخراج لأبي يوسف ص ١٩٥ .