الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٤ - النصوص الواردة في المقام
٩ - أخذت امرأة من بني فزارة أسيرة فادى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بها رجالا من المسلمين [١] .
١٠ - وفادى عمرو بن أبي سفيان بسعد بن النعمان [٢] .
١١ - عزم صلَّى اللَّه عليه وآله على قتل يهود بني قينقاع ، لنقضهم العهد بينهم وبين رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في قصّة مشهورة ، حيث عمل رجل منهم بامرأة من المسلمين في السوق ما أثار الفتنة ، وكاتبوا المشركين ، وهم أوّل من نقض العهد من اليهود القاطنين حول المدينة [٣] ثم منّ عليهم وأجلاهم عن المدينة [٤] .
١٢ - أخذ عبد اللَّه بن جحش أسيرين فأطلقهما النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بالفداء [٥] .
١٣ - ظفر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في حمراء الأسد بمعاوية بن المغيرة بن أبي العاص ، فأصرّ عثمان على إطلاقه فأطلقه ، ولكنّه بقي حول المدينة يتجسّس ، فأرسل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عمّارا مع رجل فقتلاه لتجسّسه [٦] .
[١] السنن الكبرى : ج ٩ / ١٢٩ .
[٢] الطبري : ج ٢ / ٤٦٧ والبداية والنهاية : ج ٣ / ٣١١ والكامل لابن الأثير : ج ٢ / ١٣٣ وابن أبي الحديد : ج ١٤ / ٣٠١ .
[٣] ذكرنا العهد في مكاتيب الرسول ج ١ .
[٤] الطبري : ج ٢ / ٤٨٠ والبداية والنهاية : ج ٤ / ٣ والكامل لابن الأثير : ج ٢ / ١٣٨ .
[٥] الطبري : ج ٤ / ٤١٣ و ٤١٤ والبداية والنهاية : ج ٣ / ٢٥٠ والكامل لابن الأثير : ج ٢ / ١١٤ .
[٦] الطبري : ج ٢ / ٥٣٦ والكامل لابن الأثير : ج ٢ / ١٦٥ والبداية والنهاية : ج ٤ / ٥١ ، وانظر ما يأتي من مصادره .