الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤ - الأسرى في الحرب العالمية الثانية
وانهم كانوا قساة غلاظ الأكباد وكانوا يعاملون المدن التي تقاومهم بمنتهى القسوة فيبيحونها لجنودهم عدة أيام ويذبحون الأسرى البالغين ويوفرون الأطفال ليضموهم إلى الانكشارية وقد عمل السلطان محمد الفاتح في فتح القسطنطينية والسلطان سليم في موقعة « جالدران » مع الأسرى بالهتك والقتل . [١] الأسرى في الحرب العالمية الثانية وفي الحرب العالمية الثانية من عام ١٩٣٩ م حتى ١٩٤٥ م :
تعرض الإنسان لأفظع ضروب القسوة والوحشية وداس الغزاة والفاتحون بأقدامهم اتفاقية « جنيف » لعام ١٩٢٩ م وعومل الأسرى أسوأ معاملة وقتل الألمان آلاف الأسرى وقضى الكثيرون نحبهم بسبب الجوع والمرض والأعمال الشاقة وجرت في معسكرات الاعتقال النازية أفظع الأعمال ، وأشدها وحشية الانتقام من القوات الروسية ففتكت بالأسرى في بولندة وألمانيا وغيرها كما احتفظت بالآلاف منهم في روسيا لفترة طويلة ليعمروا ما خربته الحرب كما تنكرت اليابان لإتفاقية أسرى الحرب فعاملتهم بقسوة واتبعت وسائل بربرية في إستنطاقهم . [٢]
[١] أسرى الحرب عبر التأريخ ص ١٤٥ - ١٥٤ .
[٢] راجع أسرى الحرب عبر التأريخ ص ١٨٦ وما بعدها وراجع « سقوط برلن » وجريدة « اطلاعات » عام ١٣١٩ هش ص ٥٢٧ و ٥٢٨ و ٥٢٩ و ٥٣١ و ٥٣٣ و ٥٤٥ و ٥٥٩ و ٥٩٣ و ٥٩٤ و ٦١٠ و ٦١١ و ٧٢٧ و ٧٢٨ .