الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٤ - النصوص الناهية عن قتل الأسير من البغاة
٣٨ - عن يزيد بن بلال قال شهدت مع علي يوم صفين فكان إذا أتي بالأسير قال : لن أقتلك صبرا إني أخاف اللَّه ربّ العالمين ، وكان يأخذ سلاحه ويحلَّفه لا يقاتله ويعطيه أربعة دراهم [١] .
٣٩ - عن أبي جعفر قال : « كان علي إذا أتي بأسير يوم صفين أخذ دابته وسلاحه وأخذ عليه ان [ لا - ظ ] يعود وخلَّي سبيله » [٢] .
٤٠ - عبد خير عن علي انه قال يوم الجمل : لا تتبعوا مدبرا ولا تجهزوا على جريح ومن ألقى سلاحه فهو آمن [٣] .
٤١ - روى الواقدي عن رجال العثمانية عن عائشة : .
ونادى منادي علي بن أبي طالب : لا يتبع مدبرا ولا يجهز على جريح ومن طرح السلاح فهو آمن ، فرجعت إلى الناس أرواحهم . [٤] .
٤٢ - ونادى عمّار بن ياسر يومئذ : لا تجهزوا على جريح ولا تتبعوا مولَّيا [٥] .
٤٣ - وفي خطبة لعلي عليه السلام : فإذا قاتلتموهم فلا تجهزوا
[١] ابن أبي شيبة : ج ١٥ / ٢٩٥ وفي الهامش عن . كنز العمال : ج ١١ / ٣٣٨ .
[٢] ابن أبي شيبة : ج ١٥ / ١٩٥ وفي الهامش عن الكنز : ج ١١ / ٣٣٨ و ج ١٢ / ٤٢٢ والبحار : ج ٤١ / ٥٠ وموسوعة فقه علي بن أبي طالب : ص ٩٠ والخراج لأبي يوسف : ص ٢٣٣ .
[٣] ابن أبي شيبة : ج ١٥ / ٢٦٣ وأحكام القرآن للجصاص : ج ٥ / ٢٨٤ وفيه : لا تقتلوا أسيرا ولا تجهزوا بالجريح ومن ألقى السلاح فهو آمن .
[٤] الجمل : ص ٢٠١ .
[٥] الجمل : ص ٢٠٣ وفي الكنز : ج ٤ / ٣٠٣ : « لا تقتلوا مقبلا ولا مدبرا ولا تذففوا على جريح ولا تدخلوا دارا ومن ألقى سلاحه فهو آمن » ( ومن أغلق بابه فهو آمن ) .