الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٣ - الأخبار الدالّة على وجوب النصيحة لكل مسلم
٨ - الدين النصيحة ، قيل : لمن يا رسول اللَّه ؟ قال : للَّه ولرسوله ولأئمة الدين ولجماعة المسلمين » [١] .
٩ - من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ومن لا يصبح ولا يمسي ناصحا للَّه ولرسوله ولكتابة ولإمامه وإمامة المسلمين فليس منهم [٢] .
١٠ - قال صلَّى اللَّه عليه وآله في خطبة حجّة مسجد الخيف بمنى : ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب امرء مسلم : إخلاص العمل للَّه والنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم [٣] إلى غير ذلك من الأخبار الدالَّة على وجوب النصيحة لكل مسلم ، ووجوب الاهتمام بأمور المسلمين ، مضافا إلى ما يشير إليه قوله تعالى : « لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ ولا عَلَى الْمَرْضى ولا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ ورَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ
[١] مجمع الزوائد : ج ١ / ٨٧ وكشف الإستار : ج ١ / ٥٠ و ٦٨ والقرطبي : ج ٨ / ٢٢٧ ومسند أحمد : ج ٤ / ١٠٣ ومسند الدارمي : ج ٢ / ٣١١ وعمدة القارئ : ج ١ / ٣٢١ والوسائل : ج ١١ / ٥٩٥ .
[٢] المعجم الصغير ج ٢ / ٥٠ .
[٣] الكافي : ج ١ / ٤٠٣ و ٤٠٤ والبحار : ج ٢٧ / ٦٨ - ٦٩ و ج ٢ / ١٤٨ و ج ٤٧ / ٣٦٥ - ٣٦٦ و ج ٧٥ / ٦٦ ومسند أحمد : ج ٣ / ٢٢٤ و ج ٤ / ٨٠ و ٨٢ و ج ٥ / ١٨٣ والمعجم الصغير للطبراني : ج ١ / ١٠٩ واليعقوبي : ج ٢ / ٩٣ وتهذيب ابن عساكر : ج ٣ / ٢٦٤ و ج ٦ / ١٥٩ و ج ٧ / ٢٩١ ومستدرك الوسائل : ج ٢ / ٢٥٠ وغيبة النعماني : ص ١٧ وأحكام القرآن للجصّاص : ج ٢ / ٢٥٧ وترتيب المسند للشافعي : ج ١ / ١٦ ومستدرك الحاكم : ج ١ / ٨٧ و ٨٨ وكنز العمال : ج ٥ / ٢٢٣ و ٢٣٩ وابن ماجة : ج ٢ / ١٠١٥ .