الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦ - في ذكر بعض حقوق الحيوان في الاسلام
أجره . [١] وقال صلى اللَّه عليه وآله « اتقوا اللَّه فيما خولكم وفي العجم من أموالكم فقيل له : وما العجم ؟ قال : الشاة والقبر والحمام » . [٢] وقال : « اتقوا اللَّه في هذه البهائم » . [٣] وقال : لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثير » . [٤] وقال : « اتقوا اللَّه في عباده وبلادكم فإنكم مسؤولون عن البقاع والبهائم » . [٥] وقال : « ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء » يعني :
الراحمون أي لمن في الأرض من آدمي أو حيوان لم يؤمر بقتله في الشفقة عليهم والإحسان إليهم . [٦] عن أمير المؤمنين عليه السلام : انه قضى فيمن قتل أدبه عبثا أو قطع شجرا أو أفسد زرعا أو هدم بيتا أو غور بئرا أن يغرم قيمة ما استهلك وأفسد وضرب جلدات نكالا . [٧] هذه الأخبار تشمل إيذاء الحيوان أيضا كما لا يخفى .
[١] الوسائل ج ٨ / ٣٩٧ و ج ١٤ / ٣٤٨ وجامع أحاديث الشيعة ج ١٦ / ٩٢٢ ومستدرك الوسائل ج ٣ / ٧٠ و ٧١ .
[٢] البحار ج ٦٤ / ١١٩ .
[٣] كنز العمال ج ٩ / ٣٧ والمعرفة والتأريخ ج ١ / ٣٣٩ .
[٤] كنز العمال ج ٩ / ٣٧ .
[٥] نهج البلاغة الخطبة / ٦٥ .
[٦] التراتيب الآحادية ج ٢ / ١٥٢ .
[٧] مستدرك الوسائل ج ٣ / ٢٧٢ وسنن الدارمي ج ٢ / ٨٣ .