الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢ - النصوص الدالة على نهي قتال من قال لا إله إلا الله
٢ - وكان يأمر السرايا بأن ينتظروا بمن يغزونهم ، فإن أذّنوا للصلاة أمسكوا عنهم ، وإن لم يسمعوا أذانا أغاروا [١] .
٣ - إن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله كان يغير عند صلاة الفجر وكان يستمع فان سمع أذانا أمسك ، وإن لم يسمع أذانا أغار [٢] .
٤ - وقال لأصحابه : « إنا مصبحوهم بغارة » [٣] .
٥ - وعن أنس : « إذا طرق قوما لم يغر عليهم حتى يصبح » [٤] .
٦ - وكان إذا جاء قوما بالليل لا يغير عليهم حتى يصبح [٥] .
٧ - وأتي بأسارى وثبت له صلَّى اللَّه عليه وآله أنّهم أصيبوا قبل الدعوة فأمر بردّهم [٦] .
وهذه النصوص تدل على أنه صلَّى اللَّه عليه وآله كان يتجنّب الهجوم ليلا والناس من الأطفال والنساء والشيوخ نيام ، وقد نهى عن قتلهم ، ويمكن أن يقتلوا بالتبييت حتى يصبح ، ويعرف من يقتل ومن لا يقتل ، ويعلم أنّهم مسلمون أم لا ، كي لا يقتل من
[١] أحكام القرآن للجصاص : ج ٥ / ٢٧٤ والسنن الكبرى : ج ٩ / ١٠٨ ونيل الأوطار : ج ٨ / ٦٩ وحياة الصحابة : ج ١ / ٨٩ .
[٢] سنن الدارمي : ج ٢ / ٢١٧ والسنن الكبرى : ج ٩ / ١٠٨ ونيل الأوطار : ج ٨ / ٦٩ .
[٣] كنز العمال : ج ٤ / ٤٦١ وراجع الاعتبار للحازمي : ج ٧ / ٢١١ .
[٤] السنن الكبرى : ج ٩ / ٧٩ والجواهر : ج ٢١ / ٨٢ والمبسوط للسرخسي : ج ١٠ / ٣١ والترمذي : ج ٤ / ١٢١ ونيل الأوطار : ج ٨ / ٦٩ .
[٥] السنن الكبرى : ج ٩ / ٧٩ والجواهر : ج ٢١ / ٨٢ والمبسوط للسرخسي : ج ١٠ / ٣١ والترمذي : ج ٤ / ١٣١ .
[٦] حياة الصحابة : ج ١ / ٨٩ عن السنن الكبرى والكنز العمال .