الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٩ - ما ذكر في التوراة والإنجيل حول الحرب
وتقرير الحقّ والإصلاح . ولا همّ لجميع الدول والأمم الآن إلَّا الربح وجمع الأموال ، وهم ينقضون العهد والميثاق مع الضعفاء ولا يلتزمون حفظ المعاهدات إلَّا مع الأقوياء . » [١] .
وقس ما ذكرنا وما يأتي مع ما في التوراة : « حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح فإن أجابت إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد .
وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحدّ السيف .
وأما النساء والأطفال والبهائم ، وكل ما في المدينة ، كل غنيمتها فتغنمها لنفسك ، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك ، هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدّا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا . وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما » [٢] .
وفي الإنجيل : « ما جئت لألقى على الأرض سلاما بل سيفا » [٣] .
وفي التوراة أيضا : « فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحدّ السيف ، وتحرقها بكل ما فيها مع بهائمها بحدّ السيف تجمع كل
[١] المنار : ج ٥ / ٣٤٩ - ٣٥٠ .
[٢] الصحيح من السيرة : ج ٣ / ١٢٤ عن التوراة ، سفر التثنية ، الأصحاح / ٢٠ فقرة ١٠ - ١٨ .
[٣] الصحيح من السيرة : ج ٣ / ١٢٤ .