الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٦ - الفصل الثامن الرجعة ونظام الإمامة
الإقبال [١] من رواية محمد بن عيسى بن عبيد بإسناده عن الصالحين (عليهم السلام) قال: وكرر في ليلة ثلاثة وعشرين من شهررمضان «اللهمَّ كن لوليك القائم بأمرك الحجة محمد بن الحسن المهدي عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلًا ومؤيداً حتى تسكنه أرضك طوعا».
١٩- وروى ابن قولويه مصحح أبي حمزة الثمالي، قال: قال الصادق (ع):
«إذا أردت المسير إلى الحسين (ع) ...- ثم ذكر آداب الزيارة وأورد زيارة طويلة يقول فيها-: «وقد أتيتك زائراً قبر ابن بنت نبيك فاجعل تحفتي فكاك رقبتي من النار» إلى أن قال: «واجعلني من أنصاره يا أرحم الراحمين»، ثم قال فيها: «أتيتك انقطاعاً إليك وإلى جدك وأبيك وولدك الخلف من بعدك، فقلبي لك مسلّم ورأيي لك متَّبع ونصرتي لك معدة حتى يحييكم الله لدينه ويبعثكم، وأشهد أنكم الحجة وبكم ترجى الرحمة، فمعكم لا مع عدوكم، إني بإيابكم من المؤمنين لا أنكر لله قدرة ولا أكذّب منه مشيئة»،
ثم قال الشيخ: وتصلي على الأئمة كلهم كَمَا صلّيت على الحسن والحسين (عليهماالسلام)، ثم تقول:
«اللهمَّ تمّم بهم كلماتك، وأنجز بهم وعدك، وأهلك بهم عدوك وعدوهم من الجن والإنس أجمعين. اللهم اجعلنالهم شيعة وأعواناً وأنصاراً على طاعتك وطاعة رسولك، وأحينا محياهم وأمتنا مماتهم، وأشهدنا مشاهدهم في الدنيا والآخرة»
إلى أن قال:
«اللَّهُمَّ أدخلني في أوليائك وحبّب إليّ مشاهدهم وشهادتهم في الدنيا
[١] الاقبال/ ٨٥.