الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٢ - المحطة الأولى بداية الرجعة
وشيعته فإنه قتل مظلوماً، فاطلبوا بدمه، قال: فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق، وهو النداء الأوَّل» [١].
فتبين الرواية أن أول من ينادى باسمه هو أمير المؤمنين (ع) قبل النداء بظهور المهدي القائم (عج).
وروى الراوندي في الخرائج والجرائح عن الحميري بسنده عن الحسن بن محبوب عن الرضا (ع)، وكذا الطوسي في الغيبة بسند مصحح عن الحسن بن محبوب، وكذا النعماني في غيبته، والطبري في دلائل الإمامة، والصدوق في عيون أخبار الرضا، وكمال الدين، بطرق مستفيضة في حديث عن غيبة الإمام المهدي (عج)
«... كأني بهم شر ما يكونون وقد نودوا نداءً يسمع من بعد كما يسمع من قرب، يكون رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين»
فقال له الحسن بن محبوب: وأي نداء هو؟
قال: «ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء:
صوتاً: ألا لعنة الله على الظالمين، والصوت الثاني: أزفت الآزفة يامعشر المؤمنين، والصوت الثالث: يرون بدناً بارزاً نحو عين الشمس يقول: هذا أمير المؤمنين قد كرّ في هلاك الظالمين» [٢].
[١] الغيبة للنعماني: ص ٣٦٨، باب ١٤، ح ١٩.
[٢] الخرائج والجرائح: ج ٣، ص ١١٦٨، ح ٦٥، الغيبة للطوسي: ص ٤٣٩، ح ٤٣١، الغيبة للنعماني: ص ١٨٠، ح ٢٨، دلائل الإمامة للطبري: ص ٢٤٥، عيون أخبار الرضا: ج ٢، ٦ ٢، ح ١٤، كمال الدين: ص ٣٧٠، ح ٣.