الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٣ - الفصل الخامس موقعية الرجعة في العقيدة والإيمان
علي بن ابي طالب (ع) حين أوصى لابنه الحسن:
«... بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أنه يشهد أن لا إله الا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون صلى الله عليه واله ... الحديث» [١].
ومفاد هذه الروايات في تشهد الوصية وتشهد كل صلاة والتشهد في خطبة الجمعة أن من كمال التشهد بالشهادتين التشهد والاقرار بالرجعة، فإن إظهار الدين وغلبته على كافة الارجاء إنما يتحقق في الرجعة، كما دلت عليه روايات مستفيضة ومتواترة.
٥- تعليم أمير المؤمنين (ع) لأهل الكوفة عقيدة الرجعة:
أ- وذلك عبر تكراره (ع) رجزاً محفوظاً يكرره في خطبه وأنديته الشريفة كورد ذكري يُحفظ، فقد ورد في روايات عديدة أنَّه (ع) قد لقن أهل الكوفة هذا الرجز المعروف
«العجب كل العجب ما بين جمادى ورجب»
حتى عاد ينشدها الأطفال في سكك الكوفة وبقيت إلى زمان الإمام الباقر (ع)، حتى أن أبان بن تغلب سأل الباقر (ع) عن معنى هذه الأرجوزة التي ينشدها أطفال الكوفة.
[١] من لا يحضره الفقيه/ مجلد ٤ ص ١٩٠ ح ٥٤٣٣، تهذيب الاحكام مجلد ٩ ص ١٧٧ ح ٧١٤/ ١٤.