الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٤ - رجعة إبليس والشياطين والجن
سيأتي.
فيظهر من مجموع الروايات مع هذه الرواية، أن لإبليس قتلات ورجعات، آخرها هو في آخرالرجعة، وقد مرّ رجوع عثمان وأشياعه لمقاتلة أمير المؤمنين (ع) كما في قوله (ع):
«ظهر إبليس في جميع أشياعه إلى يوم الوقت المعلوم»
ودال على رجوع كل الشياطين الاشرارمن الأنس والجن من أعوان إبليس اللعين.
٢- روى الصدوق بسنده المعتبر عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسيني قال: سمعت أبا الحسنعلي بن محمد العسكري يقول: معنى الرجيم أنه مرجوم باللعن مطرود من مواضع الخير لا يذكره مؤمن إلّا لعنه، وأن في علم الله السابق أنه إذا خرج القائم لا يبقى مؤمن في زمانه إلّا رجمه بالحجارة، كما كان قبل ذلك مرجوماً باللعن [١].
وظاهر الخبر أنه يقتل بالرجم في زمان ظهور المهدي (عج).
٣- وروى في الأنوار المضيئة للسيد علي بن السيد عبدالحميد أن القائم (عج) يقتل إبليس يومالوقت المعلوم يجثو إبليس على ركبته في المسجد فيأخذ بناصيته ويضرب عنقه.
وجمعه مع ما ورد من قتل الرسول (ص) لإبليس هو بحصول الرجعة لإبليس.
[١] معاني الاخبار ص ١٣٩ ح ١.