الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٨ - الرجعة فتح الفتوح الرجعة مشروع بناء معرفة متعالية ودولة حضارية
٣- ما رواه الحافظ رجب البرسي في كتابه: (مشارق أنوار اليقين) في الخطبة الافتخارية عنالأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (ع) في حديث، قال:
«ومن أنكر أن لي في الأرض كرة بعد كرة، ودعوة بعد دعوة، وعودة بعد رجعة، حديثاً كما كنت قديماً، فقد رد علينا، ومن رد علينا فقد رد علىالله» [١].
وهذه الرواية صريحة في وجود دعوات عديدة منه (ع)، والمراد من التثنية الكثرة، فوراء دعوة ظاهرالإسلام ودعوة الإيمان دعوات عديدة لاعماق دين الإسلام.
٤- وروى في مختصر بصائر الدرجات عن كتاب خطب مولانا أمير المؤمنين (ع) عليه خط السيد رضي الدين بن طاووس، وذكر فيه خطبة له (ع) تسمى (بالمخزون)، وفيها: إنَّ لكل شيء إنىً (الف مقصور) يبلغه، لا يعجّل الله بشيء حتى يبلغ إناه ومنتهاه، فاستبشروا ببشرى ما بشرتم به، واعترفوا بقربان ماقرب لكم، وتنجزوا من الله ما وعدكم، إن مّنا دعوة خالصة، يظهر الله بها حجته البالغة، ويتم بها النعمة السابغة، ويعطي بها الكرامة الفاضلة، من استمسك بها أخذ بحكمة منها، آتاكم الله رحمته، ومن رحمته نور القلوب، ووضع عنكم أوزار الذنوب، وعجل شفاء صدوركم، وصلاح أموركم، وسلام منا لكم دائماً عليكم تسلمون به في دول الأيام
[١] مشارق انور اليقين/ فص (خطبة الافتخار): ٢٦٠؛ ورواه في الإيقاظ عنه بزيادة في المتن وهي التي أثبتناها أعلاه.