الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧ - الثانية الطوائف الدالة على عموم الرجعة
٧- وروى في البحار من كتاب السيد حسن بن كبش عن المقتضب، ورواه في البحار أيضاً عن المقتضب مسنداً عن سلمان الفارسي (رحمه الله) في حديث عن رسول الله (ص) عن الأئمة الاثني عشر وفاطمة (عليهاالسلام) ... ثم قلت يا رسول الله ادعُ الله لي بإدراكهم قال (ص):
«يا سلمان إنك مدركهم وأمثالك ومن تولاهم بحقيقة المعرفة، قال سلمان: فشكرت الله كثيراً، ثم قلت: يا رسول الله مؤجل فيّ إلى أن أدركهم؟ فقال: «يا سلمان اقرأ:
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا* ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً [١] قال سلمان: فاشتد بكائي وشوقي فقلت: يا رسول الله بعهد منك فقال: إي والذي أرسل محمداً إنه بعهدٍ مني وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة أئمة وكل من هو منا ومظلوم فينا، إي والله يا سلمان، ثم ليحضرن إبليس وجنوده وكل من محض الإيمان محضاً ومحض الكفر محضاً حتى يؤخذ بالقصاص والأوتار والترات ولا يظلم ربك أحداً، ونحن تأويل هذه الآية وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ* وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ [٢]
قال سلمان: فقمت بين يدي رسول الله وما يبالي سلمان متى لقي الموت أو لقيه [٣].
[١] سورة الإسراء: الآية ٥ و ٦.
[٢] سورة القصص: الآية ٥ و ٦.
[٣] المحتضر: ١٥٢، ١٥٣، البحارج ٢٥، ص ٦ و ٧، ح ٩.